السيد جعفر مرتضى العاملي
151
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أيضاً بقيادة عائشة وطلحة والزبير إلى قتل علي ، وأبنائه « عليه وعليهم السلام » ، وصحبه وشيعته ، وسائر المسلمين معه في حرب الجمل . ثم بقيادة معاوية لقتل هؤلاء بالذات في حرب صفين . ثم تجرأ الأعراب والأجلاف الذين عرفوا بالخوارج على قتل هؤلاء وقتل كل مسلم . فكانت حروب النهروان ؟ ! . ألم يكن هذا الاستخفاف هو الذي جرأ يزيد بن معاوية ، وعبيد الله بن زياد ، وعمر بن سعد ، ومن معهم من شيعة آل أبي سفيان على قتل الإمام الحسين بن علي ، ريحانة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وسيد شباب الجنة ، ونجوم الأرض من بني عبد المطلب ، وصفوة الخلق من أهل بيته ، وأصحابه . تاسعاً : إن عمر تارة يقول : إن الأمر يدور مدار رأي عبد الرحمان بن عوف وأخرى يقول - كما يقول ابن قتيبة - : إن الأمر إن اختلفوا بيد ولده عبد الله ، فلأي الثلاثة قضى فالخليفة